مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1367
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
ويشهد له ما رواه في التوحيد « 1 » والعيون عن الرضا عليه السّلام : إنّ موسى اختار من قومه - وهم سبعمائة ألف رجل - سبعين ألف ، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف ، ثمّ اختار منهم سبعمائة ، ثمّ اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربّه ، فخرج بهم إلى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبل وصعد موسى عليه السّلام إلى الطور ، وسأل اللَّه تبارك وتعالى أن يكلَّمه ويسمعهم كلامه ، فكلَّمه تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق ومن أسفل ويمين وشمال ووراء وأمام ؛ لأنّ اللَّه عزّ وجلّ أحدثه في الشجرة ثمّ جعله منبعثا منها حتّى سمعوه من جميع الوجوه « 2 » . الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . « 3 » وما رواه في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم يهوديّ يقال له : سبحت ؛ فقال يا محمّد ! جئت أسألك عن ربّك فإن أجبتني عمّا أسألك اتبعتّك وإلَّا رجعت ، فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم : سل ما شئت ، فقال : أين ربّك ؟ فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم : هو في كلّ مكان وليس هو في شيء من المكان بمحدود ، فقال : كيف هو ؟ فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم : وكيف أصف ربّي بالكيف والكيف مخلوق اللَّه ، واللَّه لا يوصف بخلقه ؛ قال : فمن أين يعلم أنّك نبيّ اللَّه ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا مدر ولا غير ذلك إلَّا تكلَّم بلسان عربيّ مبين يا سبحت إنّه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال سبحت : ما رأيت كاليوم أمرا أبين من هذا ، ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّك رسول اللَّه . « 4 »
--> « 1 » لم نجده في التوحيد . « 2 » البحار ، ج 11 ، ص 81 ، نقلا عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 159 . « 3 » في هامش المخطوطة : « يظهر منه عدم اختصاص الكلام أيضا بالإنسان وشبهه فلا تغفل » ( منه ) . « 4 » الكافي ، ج 1 ، ص 94 .